فى قرية صغيرة جدا تقع بعيد جدا حدثت احداث هذة القصة.
كان هناك فندق صغير يقع على اطراف تلك القرية النائية. و كانت ليلة هادئة و قليلون جدا كانوا فى هذا الفندق و هو عامة عمره ما كان فيه ناس كتير.
فى وقت متأخر من الليل دخل رجل يطلب المبيت كان غريب كان كبير قوى رأسه كبيرة قوى جسمه كبير قوى ايديه كبيرة قوى لابس بالطو كبير طويل اسود و قديم وقبعة سوداء كبيرة مغطية نصف وجهه و الرجل ده هيكون بطل قصتنا النهارده.
دخل الرجل يسأل صاحب الفندق اذا كان ممكن يمضى ليلته فى الفندق و بينما يتكلم مع صاحب الفندق فى صوت خفيض كئيب رخيم ....
شاهد الشهود رجل اخر صغير الحجم رشيق رفيع انيق يلبس ملابس مهندمة بيمشى بخفة و نشاط و يتجة نحو الفندق و الرجل ده
هيكون بطل قصتنا الثانى.
. دخل الرجل الصغير الحجم الفندق ...... و بعد كدة ما حدش عرف اللى حصل بالظبط و لا ايه التفاصيل!
- بس البوليس هرع الى مكان الحادث و الاطباء الشرعيين لمعاينة مسرح الجريمة.
فى بعض الناس قالوا بمجرد ان دخل الاستاذ نور انه اخرج مسدس من طيات ملابسه و قتل الاستاذ ظلام و فى ناس تانية بتقول لأ ده الاستاذ ظلام سقط ميتا عندما حاول الاستاذ نور مصافحته و اخرين قالوا لأ الاستاذ ظلام لم يمت و لكنه نط من الشباك و قد تصادف ذلك مع دخول الاستاذ نور.
و لانها بلدة صغيرة و هادئة ولم تشهد احداث مثل هذة من قبل اصبحت هذة الحادثة مثار حديث البلدة فى ناس كتيرة سمعت و قالت ما هذة القسوة كيف يقتل انسان انسانا اخر عمره ما شافه و عمره ما تقابل معاه؟!
بس فى ناس تانية بتقول هما عمرهم ما تقابلوا صحيح بس فيه عداواة قديمة بينهما حتى ان كلاهما لا يطيق الاخر على الاطلاق بس فية ناس قليلون يعرفوا الاستاذ نور عن قرب قالوا انه انسان لطيف جدا و زى النسمة و مش ممكن ابدا يكون انسان قاسى.
و خرجت عناوين الجرائد المحلية بتتكلم عن قسوة الاستاذ نور حيث اصبح الراى العام يحمل مشاعر عدائية شديدة ضد الاستاذ نور. و تسأل بعض الناس ازاى واحد حجمه صغير كده يقدر يقتل واحد كبير كدة فى لحظات ؟
مفيش حد يقدر يؤكد شىء حتى الان و مازالت التحقيقات جارية و قد امر الحاكم العام بمنع النشر حتى يصلوا الى الحقيقة: هل الاستاذ ظلام قتل ام انتحر ام نط من الشباك؟!
مما لا شك فيه انها ستكون قضية صعبة الحل خصوصا انهم لم يعثروا على جثة الاستاذ ظلام حتى الان.